ما هي الخطابة؟ تعريفها وأهميتها
مفهوم الخطابة لغةً واصطلاحاً، ومكانتها في الإسلام، ولماذا هي مهارة لا غنى عنها للداعية والقائد.
- مضيُّ المدّة المختارة على بدء الدرس
- الإجابة الصحيحة عن جميع أسئلة الاختبار (2 أسئلة)
المشجّرات المصوّرة للدرس
خرائط ذهنية مفصّلة تلخّص الدرس وتُبرز أفكاره الأساسية. اضغط أيّ صورة لعرضها بحجمها الكامل.
تعريف الخطابة
الخطابة لغةً: مأخوذة من «الخطب» وهو الأمر العظيم والشأن الجليل، ومنها «المخاطبة» و«التخاطب» أي مراجعة الكلام.
الخطابة اصطلاحاً: فنٌّ مشافهة الجمهور وإقناعه واستمالته إلى رأيٍ أو موقفٍ أو عمل، بكلامٍ بليغٍ مؤثّر يجمع بين قوّة الحجّة وجمال الأداء.
فالخطابة إذن ليست مجرّد كلامٍ يُلقى، بل هي صناعةٌ تجمع بين العلم (المضمون)، والفنّ (الأداء)، والتأثير (الإقناع والاستمالة).
مكانة الخطابة في الإسلام
أولى الإسلام عناية فائقة بالبيان والخطابة، فكانت خطبة الجمعة والعيدين والاستسقاء من شعائر الدين الظاهرة.
وكان النبيُّ ﷺ أفصح العرب وأبلغهم، يخطب فيؤثّر في القلوب حتى تذرف العيون وتوجل النفوس.
لماذا تتعلّم الخطابة؟
- لتبليغ الحقّ ودعوة الناس إلى الخير بأسلوبٍ مؤثّر.
- لبناء شخصيةٍ قياديةٍ واثقةٍ قادرةٍ على التأثير.
- لتنمية الثقة بالنفس والتغلّب على رهبة المواجهة.
- لخدمة المجتمع والإسهام في إصلاحه وتوجيهه.
أنشطة وتمارين
تأمّل في خطيبٍ أثّر فيك
استرجع خطبةً أو كلمةً سمعتها وأثّرت فيك تأثيراً عميقاً. اكتب ثلاثة أسبابٍ جعلتها مؤثّرة في نظرك (المضمون؟ الصوت؟ الصدق؟ الحركة؟).
عرّف الخطابة بأسلوبك
بعد قراءة الدرس، اكتب تعريفاً للخطابة من إنشائك أنت في سطرين، يجمع بين العلم والأداء والتأثير.
اختبر فهمك
اختر الإجابة الصحيحة، وستظهر لك النتيجة والشرح فورًا.



